يوسف بن عبد الله النمري القرطبي ( ابن عبد البر )

77

جامع بيان العلم وفضله وما ينبغي في روايته وحمله ( ط . دار الفكر )

ابن محمد ، وسالم بن عبد اللّه بن عمر ، وعبيد اللّه بن عبد اللّه بن عتبة ، وأبو سلمة ابن عبد الرحمن ، وخارجة بن زيد ، وأبو بكر بن عبد الرحمن ، وعروة بن الزبير وأبان بن عثمان ، وابن شهاب ، وأبو الزناد ، وربيعة ، ومالك وأصحابه ، وعبد العزيز بن أبي سلمة ، وابن أبي ذئب . ومن أهل مكة واليمن عطاء ، ومجاهد ، وطاوس ، وعكرمة ، وعمرو بن دينار وابن جريج ، ويحيى بن أبي كثير ، ومعمر بن راشد ، وسعيد بن سالم ، وابن عيينة ومسلم بن خالد والشافعي . ومن أهل الكوفة علقمة ، والأسود ، وعبيدة ، وشريح القاضي ومسروق ثم الشعبي ، وإبراهيم النخعي ، وسعيد بن جبير ، والحارث العكلي ، والحكم بن عتيبة ، وحماد بن أبي سليمان ، وأبو حنيفة ، والثوري ، والحسن بن صالح ، وابن المبارك ، وسائر فقهاء الكوفيين . ومن أهل البصرة الحسن ، وابن سيرين ، وقد جاء عنهما وعن الشعبي ذم القياس ومعناه عندنا قياس على غير أصل لئلا يتناقض ما جاء عنهم ، وجابر ابن زيد أبو الشعثاء ، وإياس بن معاوية ، وعثمان البتي ، وعبيد اللّه بن الحسن ، وسوار القاضي . ومن أهل الشام مكحول ، وسليمان بن موسى والأوزاعي ، وسعيد بن عبد العزيز ، ويزيد بن جابر . ومن أهل مصر يزيد بن أبي حبيب ، وعمرو بن الحارث ، والليث بن سعد وعبد اللّه بن وهب ، وسائر أصحاب مالك بن القاسم ، وأشهب ، وابن عبد الحكم ثم أصبغ وأصحاب الشافعي : المزنى ، والبويطي ، والربيع . ومن أهل بغداد وغيرهم من الفقهاء أبو ثور ، وإسحاق بن راهويه ؛ وأبو عبيد القاسم بن سلام ، وأبو جعفر الطبري ، واختلف فيه عن أحمد بن حنبل وقد جاء عنه منصوصا إباحة اجتهاد الرأي والقياس على الأصول في النازلة تنزل وعلى ذلك كان العلماء قديما وحديثا عندما ينزل بهم ولم يزالوا على إجازة القياس حتى حدث إبراهيم بن سيار النظام وقوم من المعتزلة سلكوا طريقة